الخميس، 9 يونيو 2011

بيان صحفي حول موقف اللجنة التحضيرية لمجلس شباب الثورة الشعبية من المستجدات الراهنه وتحديد أولويات الفترة الانتقالية






وقفت اللجنة التحضيرية لمجلس شباب الثورة الشعبية امام التطورات الاخيرة التي شهدتها الساحة اليمنية والمتمثلة بالحادث المؤسف الذي طال الرئيس المخلوع ومجموعة من أركان نظامه ، والذي بات فاقدا للشرعية بفعل الثورة الشبابية الشعبية وبخروج ملايين اليمنيين في كافة محافظات الجمهورية مطالبين بإسقاط النظام ، حتى صار عاجزا عن أداء مهامه ومعزولاً في دار الرئاسة 

وتؤكد اللجنة على أن هذا الحادث الذي أصيب فيه الرئيس المخلوع وكلا من رئيس حكومة تصريف الاعمال ورئيس مجلس النواب المنتهية ولايته و الذين قاموا على إثره بمغادرة البلاد ، يثبت عجز أركان النظام ليس فقط عن مزاولة ادعاءاتهم الموهومة بأنهم مسيطرين على الأوضاع ويديرون المؤسسات العامة بل وحتى عن حماية أنفسهم داخل دار الرئاسة وهو المكان الوحيد الذي كان تحت سيطرة نظام علي عبدالله صالح بعد أن أفقدته الثورة السلمية السيطرة على كل أرجاء الوطن ، وبذلك تكون المرحلة الأولى من سقوط النظام قد تحققت .
وإزاء كل ذلك فان اللجنة التحضيرية لمجلس شباب الثورة الشعبية تؤكد على:
- أنها وخلال اليومين القادمين سوف تتشاور مع كافة القوى الوطنية والسياسية والاجتماعية في الداخل والخارج لأجل تشكيل مجلس رئاسي مؤقت يتولى إدارة البلاد خلال الفترة الانتقالية ، يتم خلالها تشكيل مجلس وطني انتقالي وحكومة تكنوقراط، وانجاز الحوار الوطني ووضع دستور جديد والاستفتاء عليه وإجراء الانتخابات اللازمة للانتقال بالبلاد إلى الشرعية الدستورية. 

- أنها سوف تتشاور خلال الأيام القادمة لتشكيل لجنة وطنية تحت إشراف المجلس الانتقالي تقوم على توحيد الجيش والأمن ومأسستهما على أسس وطنية وبما يكفل حماية الوطن والثورة .

- إن الثورة الشبابية الشعبية سوف تواصل خلال الأيام القادمة فعلها الثوري السلمي في مواجهة كل محاولة لإجهاض الثورة أو الانتقاص من أهدافها ، وستعمل على تنفيذ كافة الفعاليات والمسيرات الجماهيرية في كل أرجاء اليمن لرفض أي إعاقة أو ممانعة من تشكيل تلك الهيئات أو لتوحيد الجيش والأمن ومأسستهما .
- تدعوا اللجنة إلى الإيقاف الفوري لكل حملات التحريض ضد الثورة و الثوار من قبل وسائل الإعلام الرسمية المرئية والمسموعة والمقروءة وتدعوا إلى أن تتحول تلك المنابر لمنابر لخدمة الوطن والثورة وأهدافها ، كما تحذر القائمين على تلك المنابر من المساءلة باعتبارهم شركاء في جرائم قتل الثوار بفعل التحريض الذي يمارسونه ، وتتعهد بتنظيم مسيرات إلى مقر قنوات البث الفضائي والإذاعي التي تصر على ارتكاب خطيئة التحريض على القتل ، ومحاصرتها بالجموع السلمية حتى يتم مساءلة القائمين عليها .
- تدعو اللجنة كافة أحرار العالم أفرادا ومنظمات وأنظمة سياسية إلى مساندة خيارات الشعب اليمني ودعم تطلعاته، ونؤكد على أن شعبنا العظيم قد حسم أمره ، وقدم في سبيل تحقيقها التضحيات وروى بدماء شهدائه الأبرار شجرة الحرية والكرامة ، وأن الثوار ماضون للعبور بوطنهم إلى مصاف الشعوب الحرة . 
- تجدد اللجنة التحية للثوار في كافة ساحات الحرية وميادين التغيير، واعتزازها الكبير بصمودهم الأسطوري ، وتدعوهم للاستمرار في الفعل السلمي وحشد الجهود وتنسيق المواقف لإنجاز أهداف الثوره كاملة والتصدي لأي محاولات لحرف مسارها أو الانتقاص منها .
- تؤكد اللجنة على اعتزازها وإكبارها لكافة المؤيدين والمساندين للثورة الشبابية الشعبية من أطراف سياسية وقبلية وعسكرية ، وتدعوهم للوفاء بالتزاماتهم وتعهداتهم للثورة ، والصمود أمام أي ضغوط اقليمية أو دولية تفضي إلى عدم تحقيق أهداف الثورة السلمية. 
التحية لشعبنا العظيم ، المجد والخلود للشهداء . الشفاء للجرحى , الحرية للمعتقلين ، النصر للثورة

صادر عن اللجنة التحضيرية لمجلس شباب الثورة الشعبية - صنعاء
8 يونيو 2011

السبت، 4 يونيو 2011

نص البيان الصادر عن أحزاب المشترك حول الاعتداء على دار الرئاسة


بيان صادر عن أحزاب اللقاء المشترك
إن المنحنى الذي تتجه إليه الأحداث المؤلمة في بلدنا كما تناقلتها الأنباء يومنا هذا الجمعة 3/6/2011م لتؤكد صحة الموقف الذي أعلنه اللقاء المشترك من أن خيار العنف والعمل العسكري خيار خاطئ ومدان ومرفوض جملة وتفصيلا .
ويجدد اللقاء المشترك دعوته الى وقف الاشتباكات المسلحة والعسكرية فورا وعلى كافة الأصعدة، وعلى السلطة أن تتحمل مسؤوليتها في سرعة البدء بوقف إطلاق النار من منطلق ما يمليه عليها واجبها في تجنيب البلاد مخاطر الانزلاق نحو الحرب الشاملة والدمار الكامل، فمما لا شك فيه أنه لا توجد مصلحة فعلية لأي أحد في أن تنجر البلاد نحو المجهول في ظرف لا يزال في أيدي اليمنيين إمكانية احتواء هذه التداعيات الخطيرة والاحتكام إلى المصلحة العليا لشعبنا ووطننا الذي يجب علينا أن نصونه في هذه اللحظة الراهنة بكل حكمة وصبر وحسن تدبير.
إن دماء اليمنيين ليست رخيصة ولا هي هينة وإن منشآت البلاد وبناها التحتية والممتلكات العامة والخاصة يجب أن تصان من هذا الدمار، وإن مستقبل وطننا مرهون بالموقف الحاسم الذي يجب أن يتخذه الجميع من هذه الحرب المدمرة ومن خيار العنف بكل أشكاله وصوره.
وبهذا الصدد يدين اللقاء المشترك هذا المنحى الخطير الذي اتجهت إليه الاشتباكات العسكرية باستهداف منازل المواطنين ودار الرئاسة وغير ذلك من المنشآت الحيوية، كما يدين استهداف ساحات الاعتصامات السلمية، ويؤكد على أن الاستجابة الفورية لنداء وقف الأعمال المسلحة هو واجب ديني ووطني وإنساني ينسجم مع حاجة اليمن في هذه اللحظة إلى تعزيز النضال السلمي الديمقراطي كخيار حضاري لا بديل عنه لكل أبناء اليمن الذين يتطلعون إلى مستقبل أفضل وحياة مستقرة ومزدهرة.
إننا نناشد الأشقاء والمجتمع الدولي الداعمين لاستقرار اليمن ان لا يقفوا موقف المتفرج من هذه الاحداث المأساوية وأن يواصلوا جهدهم في تعزيز مسار النضال السلمي عملا بما تمليه الأخوة والشراكة من ضرورة التحرك السريع لإنقاذ اليمن وشبعها من مخاطر الانزلاق نحو الحرب وعدم السماح للآلية العسكرية العمياء أن تدفع بالبلاد نحو المجهول.
حمى الله اليمن من كل فتنة وجنبه كل سوء ومكروه.
صنعاء 3/6/2011م

الخميس، 2 يونيو 2011

الغاية تبرر الوسيلة .


حينما تكون نظرية (الغاية تبرر الوسيلة) منهجا لتحقيق الأهداف .. سرعان ما تنكشف الأقنعة عن الوجوه المتوحشة. قرات مقالات عدة لبعض رموز الثورة الوردية للشباب أمثال توكل كرمان وغيرها، تحاول أن تبرر أفعال بيت الأحمر العدوانية ضد المواطنين والممتلكات العامة بحق الدفاع عن النفس .

أي دفاع عن النفس ، يا رموز الثورة الوردية ؟ 

إن ما يفعله أولاد الأحمر من قتل ونهب ورعب ودمار في أوساط السكان البسطاء وممتلكات الشعب العامة لا يمكن أن يبرره إنسان إلا إذا تخلى عن انسانيته ووطنيته الخالصة وأعتبر أولاد الأحمر في مراتب أعلى من المواطنة العادية بحيث لا ظرر من أستباحة ارواح مواطنين عاديين في أرواحهم وأمنهم وممتلكاتهم من أجل الدفاع عن مصالح تسعة أولاد يعتبرون أنفسهم أرفع وأغلى من كل الناس .