أ.د. عبدالعزيز المقالح
نعم،
الفتنة استيقظت، ولا وقت لاستنزال اللعنات على من أيقظها بعد أن كانت نائمة، وربما
كانت غير موجودة أساساً، ربما أنها قد استيقظت فلا مناص من العمل بكل حكمة
واقتدار، وبكل ما أوتي العقل البشري من بصيرة على إطفاء نيرانها قبل أن تمتد إلى
كل شيء في حياتنا، والذي سيطفىء الفتنة المستيقظة الآن ليس شخصاً ولا مجموعة أشخاص
بل كل القوى الحية والمخلصة لهذا الوطن، والحريصة على إعادة التفاهم والوئام إلى
كل أبنائه على اختلاف اتجاهاتهم وانتماءاتهم الفكرية والسياسية.
.jpg)


.jpg)








.jpg)